جديدنا
عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، لابن عنبة 813 هـ
عمدة الطالب

عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، لابن عنبة 813 هـ

هو جمال الدين  أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر بن علي عنبة الأكبر  ابن محمد – المهاجر من الحجاز إلى العراق – ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد الشهير بابن الرومية، ابن داود الأمير ابن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رض) ذكر نسبه بنفسه في هذا الكتاب، كما أن النسابة النجفي عميد الدين الحسيني ذكره وكتابه هذا واعتمد عليه، وكذلك كل من تعرض لذكره، وترجمه بحاثة العصر شيخنا العلامة الكبير الشيخ آغا بزرك الطهراني النجفي في (الضياء اللامع في القرن التاسع) وفرق كتبه على أبواب كتابه ” الذريعة إلى تصانيف الشيعة ” وفى كتاب (الكنى والألقاب) تأليف شيخنا البحاثة الثقة الشيخ عباس القمي النجفي ج 1 ص 355 أنه ” سيد جليل علامة نسابة صهر السيد تاج الدين بن معية النسابة شيخ الشهيد الأول، وتلميذه كان من علماء الإمامية بل هو من عظمائها تلمذ على السيد ابن معية اثنتي عشرة سنة فقها وحديثا ونسبا وأدبا وغير ذلك آثاره:
ينص جرجي زيدان في كتابه (تاريخ آداب اللغة العربية) ج 2 ص 174 على اثنين منها، الأول (بحر الأنساب) في نسب بني هاشم مرتب على مقدمة وخمسة فصول منه نسخة في (المكتبة الخديوية) في 276 صفحة في آخرها كتابة بخط السيد مرتضى الزبيدي صاحب (تاج العروس) تفيد أنه اطلع عليها وذكر هذا الكتاب شيخنا في (الذريعة) ج 3 ص 32 عن (فهرس المكتبة الخديوية) والثاني (عمدة الطالب) وأنه فرغ من تأليفه سنه 814 ه‍ وقدمه لتيمور لنك، منه نسخة في (الخزانة التيمورية) في 353 صفحة، ويقول الجلبي في (كشف الظنون) ج 2 ص 133 بعد أن ذكر الكتاب ونسبه إليه: ” أخذه من مختصر شيخه أبى الحسن علي بن محمد على الصوفي النسابة، ومن تأليف شيخه أبى نصر سهل بن عبد الله البخاري، وضم إليهما فوائد علقها من عدة أماكن موشحا ذاكرا لاخبار الولادة والوفاة “. ثم ذكر شيئا من مقدمته إلى أن قال: ” وأهداه إلى تيمور “.
وقد عرفت عند ذكر نسخة ابن مساعد أن المؤلف فرغ من كتابها سنة 812 ه‍ لا سنة 814، كما أنه ذكر في مقدمة الكتاب أنه الفه بالتماس جلال الدين الحسن الزاهد النقيب النسابة ابن عميد الدين علي بن عز الدين الحسن بن عز الشرف محمد بن أبي الفضل على نقيب النقباء الحسيني المذكور في هذا الكتاب ولعل الذي قدمه لتيمورلنك هو (عمدة الطالب الصغرى) الذي هو مختصر للأول كما ذكر بعض الاعلام الخبيرين، وقد ذكر هذا الكتاب المختصر الجلبي في (كشف الظنون) وإن نسبه إلى غير مؤلف الأول – راجع ج 2 ص 133 – وذكره أيضا شيخنا في (الكنى والألقاب) وقال: ” رأيت نسخة منه ” كما أنه ذكر كتابا فارسيا في الأنساب ولعله (كتاب أنساب آل أبي طالب) الذي ذكره شيخنا في (الذريعة) ج 3 ص 375 وأنه على نهج (عمدة الطالب)، وكأنه ترجمة له إلى الفارسية بتغيير يسير رآه سيدنا العلامة السيد حسن الصدر الكاظمي في (مكتبة العلامة النوري) أو أنه كتاب ” التحفة الجمالية ” الفارسي المذكور في (الذريعة) ج 3 ص 424 واحتمل اتحاد الكتابين، أو أنه (تحفة الطالب) وقد ذكره شيخنا في (الذريعة) ص 448 من هذا الجزء أيضا ونقله عن (المشجر الكشاف).
ولادته ووفاته:
ولد المترجم في حدود سنه 748 ه‍ لأنه في كتابه هذا أنه أدرك أستاذه السيد تاج الدين محمد بن جلال الدين أبى جعفر القاسم ابن معية النسابة الحسنى شيخا وتخرج عليه قريبا من اثنتي عشرة سنة وصاهره على ابنته، وقد كانت وفاة أستاذه ابن معية سنه 776 ه‍ فيكون أول قراءته عليه سنه 764 ه‍ تقريبا وفى مجارى الطبيعة أن يكون أخذه عنه بعد بلوغه مبالغ الرجال عند مشارفته السادسة عشرة من سنى عمره، فتصادف ولادته ما ذكرناه من التاريخ تقريبا، وتوفى في سابع صفر سنة 828 ه‍ عن عمر يقدر بالثمانين، وكانت وفاته بكرمان من بلاد إيران، وعمدة مشايخه هو ابن معية المذكور، وأما النسابة أحمد بن محمد المهنا بن علي بن المهنا الحسيني العبيدلي الذي أدرك آية الله العلامة الحلي وشارك السيد ابن معية في التلمذة على جلال الدين أبى القاسم علي بن عبد الحميد بن فخار النسابة فهو وإن كان في طبقة مشايخ المترجم لكنه لم يقرأ عليه وإنما نقل في كتابه هذا عن مؤلفاته كالمشجر وغيره.

تحميل الكتاب

 

هو جمال الدين  أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر بن علي عنبة الأكبر  ابن محمد - المهاجر من الحجاز إلى العراق - ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد الشهير بابن الرومية، ابن داود الأمير ابن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رض) ذكر نسبه بنفسه في هذا الكتاب، كما أن النسابة النجفي عميد الدين الحسيني ذكره وكتابه هذا واعتمد عليه، وكذلك كل من تعرض لذكره، وترجمه بحاثة العصر شيخنا…

عناصر المراجعه :

تقييم الموضوع

الرأي العام : يرجى تقييم الموضوع

تقييم المستخدمين: كن أول المصوتين !
0
%d مدونون معجبون بهذه: